جمله يا غير آن را بياورند در نتيجه اعتراض به اين تفسير شامل برخى از صور تتميم و پارهاى از صور تكميل مىشود .
و مقصود از بعضى از صور تكميل فرضى است كه در اثناء كلام يا بين دو كلام متّصل معنوى جمله تكميليّه آورده شود .
شرح فارسى :
توضيح
قوله : ثمّ القائلون بانّ النكتة فيه : ضمير در [ فيه ] به اعتراض راجع است .
قوله : جملة متصلة بها : ضمير در [ بها ] به جمله لا تليها راجع است .
قوله : و هذا الاصطلاح الخ : مقصود تجويز اين فرقه و كلامى كه گفتهاند مىباشد .
قوله : من الكشّاف : كتابى است در تفسير قرآن از زمخشرى .
قوله : عند هؤلاء : يعنى فرقه اوّل .
قوله : سواء كانت دفع الايهام : ضمير در [ كانت ] به نكته عود مىكند .
قوله : مطلقا : يعنى تمام صور تذييل .
قوله : و ان لم يذكره المصنّف : ضمير منصوبى در [ لم يذكره ] به وجوب كون التّذييل بجمله لا محل لها من الاعراب راجع است .
قوله : و هو ما يكون بجملة : ضمير [ هو ] به بعض صور التكميل راجع است .
مؤلّف گويد :
اين همان بعضى است كه اعتراض شاملش مىشود .
قوله : و قد يكون بغيرها : يعنى به غير جملة .
مؤلّف گويد :
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 730
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٣٠