الاستعمال ( نحو : و قل جاء الحق و زهق الباطل ، انّ الباطل كان زهوقا ، و هو ايضا ) اى التذييل ينقسم قسمة اخرى ، و اتى بلفظة ايضا تنبيها على انّ هذا التقسيم للتّذييل مطلقا لا للضّرب الثانى منه ( و امّا ) ان يكون ( لتأكيد منطوق ، كهذه الآيه ) فانّ زهوق الباطل منطوق فى قوله : و زهق الباطل ( و امّا لتأكيد مفهوم ، كقوله : و لست ) على لفظ الخطاب ( بمستبق اخا لا تلّمه ) حال من اخا ، لعمومه او من ضمير المخاطب فى لست ( على شعث ) اى تفرّق و زميم خصال ، فهذا الكلام دلّ بمفهومه على نفى الكامل من الرّجال و قد اكّده بقوله ( اىّ الرّجال المهذب ) استفهام بمعنى الانكار اى ليس فى الرّجال منقّح الفعال ، مرضىّ الخصال
ترجمه
مصنّف گويد :
و يا اطناب بواسطه تذييل مىباشد و آن عبارتست از اينكه جملهاى را به منظور تأكيد بدنبال جملهاى ديگر كه مشتمل بر معناى آنست درآورند و آن بر دو قسم است :
الف : آنكه در كلام مانند ضرب المثل مورد استفاده قرار نگيرد نظير :
ذلك جزيناهم بما كفروا و هل نجازى الّا الكفور .
اين آيه بنابر احتمالى شاهد براى مورد بحث مىباشد .
ب : آنكه مانند ضرب المثل در كلام مورد استفاده قرار گرفته شده باشد مثل : و قل جاء الحق و زهق الباطل انّ الباطل كان زهوقا .
و نيز تذييل بر دو قسم است :
يا براى تأكيد منطوق بوده مانند همين آيه و يا براى تأكيد مفهوم آورده
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 703
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٠٣