تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
الذى فيه سواد و بياض شبه به عيون الوحش و اتى بقوله لم يثقب تحقيقا للتشبيه لانه اذا كان غير مثقوب كان اشبه بالعين قال الاصمعى الظبى و البقرة اذا كانا حيّين فعيونهما كلها سواد فاذا ما تابدا بياضها و انما شبها بالجزع و فيه سواد و بياض بعد ما ماتت و المراد كثرة الصيد يعنى ممّا اكلنا كثرت العيون عندنا كذا فى شرح ديوان امرئ القيس . فعلى هذا التفسير يختص الايغال بالشعر ( و قيل لا يختص بالشعر ) بل هو ختم الكلام بما يفيد نكتة يتم المعنى بدونها ( و مثّل ) لذلك فى غير الشعر ( بقوله تعالى قال يا قوم اتّبعوا المرسلين اتّبعوا من لا يسألكم اجرا و هم مهتدون ) فقوله و هم مهتدون ممّا يتمّ المعنى بدونه لانّ الرسول مهتد لا محالة الّا انّ فيه زيادة حثّ على الاتباع و ترغيب الرسول ترجمه مصنّف گويد : و يا اطناب بواسطه ايغال مىباشد و آن طبق گفته بعضى عبارتست از : ختم كردن و تمام نمودن بيتى از شعر را بكلمه‌اى كه مفيد نكته‌اى است كه معنا بدون آن تمام مىباشد همچون زيادى مبالغه در قول شاعر :
و انّ صخرا لتأتم الهداة به * كانّه علم فى راسه نار
و يا نظير تحقيق و تثبيت تشبيه در قول امرء القيس :
كانّ عيون الوحش حول خبائنا * و ارحلنا الجزع الّذى لم يثقب
برخى از ادباء گفته‌اند : ايغال اختصاص به شعر ندارد و براى آن مثال بفرموده حقتعالى آورده است : اتّبعوا من لا يسئلكم اجرا و هم مهتدون .