بوده و با رعايت آن ما فى الضّمير خود را بيان مىكنند بدون اينكه مزاياى كلامى و امتيازات بلاغى را در آن لحاظ نمايند .
قوله : و هو متعارف الاوساط : ضمير « هو » به امر عرفى راجع است .
قوله : الّذين ليسوا فى مرتبة الخ : اين عبارت تفسير است براى « اوساط » .
قوله : و لا فى غاية الفهاهة : كلمه « فهاهة » يعنى عجز از كلام .
قوله : كلامهم فى مجرى عرفهم فى تأدية المعانى : كلمه « فى » در فى مجرى عرفهم به معناى « عند » بوده و كلمه « مجرى » مصدر ميمى به معناى « جريان » مىباشد و لفظ « عرف » به معناى « عادت » است ، بنابراين معناى عبارت چنين مىشود :
اوساط اهل عرف كسانى هستند كه در وقت اداء معانى كلامشان بر طبق جريان عادتشان مىباشد .
قوله : عند المعاملات و المحاورات : يعنى اهل عرف جملاتى را كه در وقت انجام معاملات و گفتگوهاى روزانه به كار مىبرند صرفا با آنها معانى و مرادات خود را اداء كرده بدون اينكه اين عبارات مشتمل بر مزاياى كلامى و امتيازات بلاغى باشند فقط در حدّ و مرتبهاى هستند كه ازاصوات حيوانات ممتازند .
قوله : اى هذا الكلام : يعنى كلام متعارف بين اوساط .
قوله : يخرجها عن حكم النّعيق : ضمير مفعولى در « يخرجها » به الفاظ راجع بوده و مقصود از « نعيق » اصوات حيوانات مىباشد .
قوله : خليقا : يعنى لائقا .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 623
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٢٣