تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
قوله : و توهّم بعضهم : مقصود از « بعض » خلخالى مىباشد . قوله : على من كان له قلب : مقصود از « قلب » ادراك مىباشد . قوله : او القى السّمع : يعنى استمع . قوله : و هو شهيد : يعنى و هو حاضر . قوله : بحسب الظّاهر : يعنى ظاهر مقام . قوله : لانّه لو كان اقل الخ : ضمير در « لانّه » به كلام راجع است . قوله : و تحقيقا : يعنى باطنا . قوله : لم يكن فى شئ من البلاغة : زيرا با مقتضاى مقام ظاهرا و باطنا مطابق نيست فلذا نميتوان آن را متّصف به بلاغت دانست و وقتى بليغ نبود بديهى است كه به ايجاز نميتوان آن را توصيف نمود . قوله : مثاله : يعنى مثال كلام موجز قوله : قوله تعالى ربّ انّى وهن العظم منّى : آيه ( 4 ) از سوره مريم قوله : و المام المشيب : كلمه « المام » بكسر همزه يعنى نزول و فرا رسيدن . قوله : فللايجاز معنيان : مقصود از « ايجاز » اختصار است . مؤلّف گويد : دو معناى مزبور عبارتند از : الف : كون الكلام اقل من المتعارف ب : كون الكلام اقل ممّا يقتضيه المقام بحسب الظّاهر . قوله : بينهما عموم من وجه : زيرا بين ايندو معنا يك مورد است كه محلّ اجتماع آن دو بوده و آن جائى استكه كلام از عبارت متعارف و مقتضاى