قوله : و توهّم بعضهم : مقصود از « بعض » خلخالى مىباشد .
قوله : على من كان له قلب : مقصود از « قلب » ادراك مىباشد .
قوله : او القى السّمع : يعنى استمع .
قوله : و هو شهيد : يعنى و هو حاضر .
قوله : بحسب الظّاهر : يعنى ظاهر مقام .
قوله : لانّه لو كان اقل الخ : ضمير در « لانّه » به كلام راجع است .
قوله : و تحقيقا : يعنى باطنا .
قوله : لم يكن فى شئ من البلاغة : زيرا با مقتضاى مقام ظاهرا و باطنا مطابق نيست فلذا نميتوان آن را متّصف به بلاغت دانست و وقتى بليغ نبود بديهى است كه به ايجاز نميتوان آن را توصيف نمود .
قوله : مثاله : يعنى مثال كلام موجز
قوله : قوله تعالى ربّ انّى وهن العظم منّى : آيه ( 4 ) از سوره مريم
قوله : و المام المشيب : كلمه « المام » بكسر همزه يعنى نزول و فرا رسيدن .
قوله : فللايجاز معنيان : مقصود از « ايجاز » اختصار است .
مؤلّف گويد :
دو معناى مزبور عبارتند از :
الف : كون الكلام اقل من المتعارف
ب : كون الكلام اقل ممّا يقتضيه المقام بحسب الظّاهر .
قوله : بينهما عموم من وجه : زيرا بين ايندو معنا يك مورد است كه محلّ اجتماع آن دو بوده و آن جائى استكه كلام از عبارت متعارف و مقتضاى
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 624
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٢٤