متن
و فيه نظر ، لانّ كون الشّيئ امرا نسبيّا لا يقتضى تعسّر تحقيق معناه .
ثمّ البناء على المتعارف و البسط الموصوف ردّ الى الجهاله
شرح عربى
( و فيه نظر لانّ كون الشّئ امرا نسبيّا لا يقتضى تعسّر تحقيق معناه ) اذ كثيرا ما تحقّق معانى الامور النسبية و تعرف بتعريفات تليق بها كالابوة و الاخوة و غيرهما و الجواب انّه لم يرد تعسر بيان معناهما لانّ ما ذكر بيان لمعناهما بل اراد تعسّر التحقيق و التعيين فى انّ هذا القدر ايجاز و ذلك اطناب
( ثمّ البناء على المتعارف و البسط الموصوف ) بان يقال الايجاز هو الاداء باقلّ من المتعارف او ممّا يليق بالمقام من كلام ابسط من الكلام المذكور ( ردّ الى الجهالة ) اذ لا تعرف كميّة متعارف الاوساط و كيفيتها لاختلاف طبقاتهم و لا يعرف انّ كل مقام اىّ مقدار يقتضى من البسط حتى يقاس عليه و يرجع اليه و الجواب انّ الالفاظ قوالب المعانى و الاوساط الذين لا يقدرون فى تأدية المعانى على اختلاف العبارات و التصرف فى لطائف الاعتبارات لهم حد معلوم من الكلام يجرى فيما بينهم فى المحاورات و المعاملات و هذا معلوم للبلغاء و غيرهم فالبناء على المتعارف واضح بالنسبة اليهما جميعا و البناء على البسط الموصوف فانما هو معلوم للبلغاء العارفين لمقتضيات الاحوال به قدر ما يمكن لهم البسط فلا يجهل عندهم ما يقتضيه كل مقام من مقدار البسط .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 626
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٢٦