لاعتماده على ذى الحال لا مبتدأ و ينبغى ان يقدر ههنا خصوصا ان الظرف فى تقدير اسم الفاعل دون الفعل اللّهم الّا ان يقدر فعل ماض هذا كلامه و فيه بحث و الظاهر ان مثل على كتفه سيف يحتمل ان يكون فى تقدير المفرد و ان يكون جملة اسميّة قدم خبرها و ان يكون فعليه مقدرة بالماضى او المضارع فعل التقديرين يمتنع الواو و على التقديرين لا تجب الواو فمن اجل هذا كثر تركها .
و قال الشيخ ايضا ( و يحسن الترك ) اى ترك الواو فى الجملة الاسميّة ( تارة لدخول حرف على المبتدأ ) يحصل بذلك الحرف نوع من الارتباط ( كقوله :
فقلت عسى ان تبصرينى كانّما * بنى حوالى الاسود الحوارد
) من حرد اذا غضب فقوله بنى الاسود جملة اسميّة وقعت حالا من مفعول تبصرينى و لو لا دخول كانما عليها لم يحسن الكلام الا بالواو و قوله حوالى اى فى اكنافى و جوابتى حال من بنى لما فى حرف التشبيه من معنى الفعل ( و ) يحسن الترك تارة اخرى ( لوقوع الجملة الاسميّة ) الواقعة حالا ( به عقب مفرد ) حال ( كقوله :
و اللّه يبقيك لنا سالما * برداك تبجيل و تعظيم
) فقوله برداك تبجيل حال و لو لم يتقدمها قوله سالما لم يحسن فيها ترك الواو .
ترجمه
مصنف گويد :
سپس شيخ عبد القاهر گفته :
و اگر مثل [ على كتفه سيف ] را حال قرار دهيم شايع در چنين حالى آن استكه [ واو ] ترك شود مثل خرجت مع البازى علىّ سواد .