تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
باعتبار الاشتمال على الوصفين المتضادين ( او شبه تضاد كالسماء و الارض ) فى المحسوسات فانهما وجوديان احدهما فى غاية الارتفاع و الآخر فى غاية الانحطاط . و هذا معنى شبه التضاد و ليسا متضادين لعدم تواردهما على المحل لكونهما من الاجسام دون الاعراض و لا من قبيل الاسود و الابيض لان الوصفين المتضادين ههنا ليسا بداخلين فى مفهومى السماء و الارض ( و الاول و الثانى ) فيما يعم المحسوسات و المعقولات فان الاول هو الذى يكون سابقا على الغير و لا يكون مسبوقا بالغير و الثانى هو الذى يكون مسبوقا بواحد فقط فاشبها المتضادين باعتبار اشتمالهما على وصفين لا يمكن اجتماعهما و لم يجعلا متضادين كالاسود و الابيض لانه قد يشترط فى التضادين ان يكون بينهما غاية الخلاف و لا يخفى ان مخالفة الثالث و الرابع و غيرهما للاول اكثر من مخالفة الثانى له مع ان العدم معتبر فى مفهوم الاول فلا يكون وجوديا ( فانه ) اى انما يجعل التضاد و شبهه جامعا وهميا لان الوهم ( ينزلهما منزلة التضائف ) فى انّه لا يحضره احد المتضادين او الشبيهين بهما الا و يحضره الآخر ( و لذلك تجد الضد اقرب خطورا بالبال مع الضد ) من المغايرات الغير المتضادة يعنى ان ذلك مبنى على حكم الوهم و الا فالعقل يتعقل كلا منهما ذاهلا عن الآخر ( او خيالى ) و هو امر بسببه يقتضى الخيال اجتماعهما فى المفكرة و ذلك ( بان يكون بين تصوريهما تقارن فى الخيال سابق ) على العطف لاسباب مؤدية الى ذلك . متن : مصنف گويد : و نيز براى متضادين مىتوان به آنچه كه متّصف بمذكورات
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 545 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى