قوله : فى وصف له نوع اختصاص بهما : ضمير در [ له ] به وصف و در [ بهما ] به متماثلان راجع است .
قوله : على ما سيتضح فى باب التشبيه : يعنى در اين باب انشاء اللّه خواهيم گفت كه شرط است مشبّه و مشبّه به در وصفى خاص كه زائد بر حقيقت است مشترك باشند لذا اگر بگوئيم :
زيد كعمرو مجرد اشتراك آن دو در انسانيت كافى نبوده بلكه علاوه بر آن بايد وصفى زائد بر انسانيت بين آن دو مشترك باشد همچون عدالت و شجاعت .
قوله : لا يمكن تعقل كلّ منهما الا بالقياس الى تعقل الآخر : چنانچه تصور هركدام از [ ابوت ] و [ بنوّت ] ممكن نيست مگر پس از تصور و تعقل ديگرى بنابراين در مثال [ ابو زيد يكتب و ابنه يشعر ] جامع بين [ اب ] و [ ابن ] امر عقلى است و آن عبارتست از [ تضايف ] .
قوله : كما بين العلّة و المعلول : يعنى مثل تضايفى كه بين مفهوم علت و معلول است .
مفهوم علت عبارتست از : سبب بودن شئ و مفهوم معلول مسبب بودن از شيئ را گويند .
قوله : بالاستقلال : اشاره است به علّت تامّه .
قوله : او بواسطة انضمام الخ : اشاره است بعلّت ناقصه .
قوله : او الاقل و الاكثر : يعنى مثل تضايفى كه بين مفهوم اقل و اكثر مىباشد .
قوله : كل عدد يصير عند العدّ : مقصود از [ عدّ ] شمردن مى باشد .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 542
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٤٢