الخبر ثم جعله بمعنى الانشاء اما لفظا فالملايمة مع قوله لا تعبدون و اما معنى فالمبالغة باعتباران المخاطب كأنه سارع الى الامتثال فهو يخبر عنه كما تقول تذهب الى فلان و تقول له كذا تريد الامر اى اذهب الى فلان فقل له كذا .
و هو ابلغ من الصريح ( او ) يقدر من اول الامر صريح الطلب على ما هو الظاهر اى ( و احسنوا ) بالوالدين احسانا فتكونان انشائيتين معنى مع ان لفظة الاولى اخبار و لفظة الثانية انشاء .
ترجمه
مصنف گويد :
و يا وصل بخاطر آن استكه در جمله متعاطف نسبتشان بين كمال انقطاع و اتصال مىباشد .
پس در اين فرض دو جمله مزبور يا از حيث خبر بودن با هم متفقند يعنى هردو در لفظ و معنى خبر هستند و يا معنا و لفظا انشاء ميباشند و يا معنا فقط با هم اتفاق دارند مشروط به اينكه بينشان قدر جامع موجود باشد مانند فرموده حقتعالى .
يخادعون اللّه و هو خادعهم ( ايشان با خداوند مكر و حيله مينمايند و خداوند است كه با ايشان نيرنگ و خدعه مىنمايد ) .
و نيز فرموده ديگر بارىتعالى :
ان الابرار لفى نعيم ، و انّ الفجّار لفى جحيم ( نيكان در بهشت نعيم بوده و فاجران در دوزخ هستند ) .
و مانند اين كلام بارىتعالى :
كلوا و اشربوا و لا تسرفوا ( بخوريد و بياشاميد و زيادهروى مكنيد ) .
و همچنين نظير اين كلام الهى :
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 519
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥١٩