تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
قوله : لكن عطفت عليها : ضمير نائب فاعلى در [ عطفت ] به جمله انشائيه و در [ عليها ] به جمله اخباريه برمىگردد . قوله : مع ان المقصود الدّعاء له : ضمير در [ له ] به مخاطب راجع است . قوله : و بعضهم لمّا لم يقف الخ : مقصود از [ بعضهم ] زوزنى مىباشد . قوله : لم يدخل الدعاء تحت القول : يعنى اگر [ و ايّدك اللّه ] معطوف بر [ قلت ] باشد ديگر مفعول [ قلت ] نيست بلكه معطوف بر آن است در حالى كه اين معنا خلاف مقصود مىباشد زيرا مقصود متكلّم از گفتن اين كلام آنست كه جمله [ دعاء ] را محكى قول و مفعول آن قرار دهد چه آنكه معناى تركيب مذكور اينست كه : قلت لا و قلت ايّدك اللّه و پر واضح است كه اين معنا مقتضى است [ ايدك اللّه ] بر مضمون [ لا ] عطف شده باشد نه بر مضمون [ قلت ] . قوله : و انه لو لم يحك الحكاية الخ : اين جمله معطوف است بر [ لو كان ] يعنى و لم يعرف ذلك البعض انّ الثعالبى لو لم يحك الحكاية الخ و مقصود از [ حكايت ] كلمه [ قلت ] است . قوله : فحين ما قال الخ : كلمه ( فاء ) زائد بوده و ظرف يعنى [ حين ] متعلّق است به [ لا بدّ ] . و كلمه ( ماء ) مصدريه بوده و ( فلا بد ) جواب است براى [ لو ] و [ فاء ] داخل بر آن زائد مىباشد . و حاصل مراد اينست كه : زوزنى ندانسته كه ثعالبى اگر تصريح بقول نمىنمود وقتى به مخاطب