دارد يا فاقد آن مىباشد مثل همان سخن و كلامى است كه در [ ارسوا نزاولها ] بيان گرديد .
و اينكه مصنف در هردو مثال گفت :
جمله دوم اوفى و رساننده تر مىباشد جهتش آن است كه اوّلى نيز معناى مقصود را مىرساند منتهى باعتبار اجمال و مطابقى نبودن دلالت اندكى قصور در آن بوده كه بملاحظه آن بمنزله غير وافى قرار داده شده است .
شرح فارسى :
توضيح
قوله : فلا يكون تأكيدا : ضمير در [ لا يكون ] به [ لا تقيمن ] راجع مىباشد .
قوله : و غير داخل فيه : ضمير در [ فيه ] به [ ارحل ] راجعست .
قوله : فلا يكون بدل بعض : ضمير در [ لا يكون ] به [ لا تقيمن ] عود مىكند .
قوله : لانّه انّما يتميز : ضمير در [ لانّه ] به بدل الكل عود مىكند .
قوله : بمغايرة اللفظين : مقصود لفظ [ بدل ] و [ مبدل منه ] مىباشد .
قوله : و هذا لا يتحقق فى الجمل : مشاراليه [ هذا ] مغايرة اللفظين التى يحصل معها تمييز بدل الكل من التأكيد مىباشد .
قوله : لا سيّما التى لا محل لها من الاعراب : زيرا در اينجملات قابل تصور نيست كه جمله دوم مقصود بالنسبة باشد زيرا بين جمله اوّل و چيز ديگر نسبتى وجود ندارد تا به جمله دوم نقل داده شده و جمله دوّم را بدل از آن قرار دهيم .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 486
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٨٦