شرح عربى
( و على الثانى ) اى على تقدير ان لا يكون للاولى محل من الاعرب ( ان قصد ربطها بها ) اى ربط الثانية بالاولى ( على معنى عاطف سوى الواو عطفت ) الثانية على الاولى ( به ) اى بذلك العاطف من غير اشتراط امر آخر ( نحو دخل زيد فخرج عمرو او ثمّ خرج عمرو اذا قصد التعقيب او المهملة ) و ذلك لان ما سوى الواو من حروف العطف يفيد مع الاشتراك معانى محصلة مفصلة فى علم النحو .
فاذا عطفت الثانية على الاولى بذلك العاطف ظهرت الفائدة اعنى حصول معانى هذه الحروف .
بخلاف الواو فانه لا يفيد الّا مجرّد الاشتراك .
و هذا انما يظهر فيما له حكم اعرابى .
و اما فى غيره ففيه خفاء و اشكال و هو السبب فى صعوبة باب الفصل و الوصل حتى حصر بعضهم البلاغة فى معرفة الفصل و الوصل ( و الّا ) اى و ان لم يقصد ربط الثانية بالاولى على معنى عاطف سوى الواو ( فان كان للاولى حكم لم يقصد اعطاؤه للثانية فالفصل ) واجب لئلا يلزم من الوصل التشريك فى ذلك الحكم ( نحو : و اذا خلوا ، الآية لم يعطف :
اللّه يستهزئ بهم ، على قالوا لئلّا يشاركه فى الاختصاص بالظرف لما مرّ ) من ان تقديم المفعول و نحوه من الظرف و غيره يفيد الاختصاص فيلزم ان يكون استهزاء اللّه بهم مختصا به حال خلوهم الى شياطينهم و ليس كذلك .
فان قيل اذا شرطية لا ظرفيّة .
قلنا اذا الشرطية هى الظرفيّة استعملت استعمال الشرط و لو سلم فلا ينافى ما ذكرناه لانه اسم معناه الوقت لا بد له من عامل و هو [ قالوا ]
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 452
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٥٢