و حاصل آنكه :
وجه ذكر نكردن مصنف عرض را در زمره اشياء مذكور آنست كه عرض شيئ برأسه و مستقلى نيست بلكه از استفهام حاصل و متولد شده چه آنكه همزه در [ الا ] براى استفهام استكه بر فعل منفى داخل گرديده و البته ممتنع است بر استفهام حقيقى حمل گردد زيرا متكلم خود علم بعدم نزول دارد لذا بقرينه حاليه از همزه معناى عرضه داشتن نزول بر مخاطب و مطالبه آن از وى فهميده مىشود .
شرح فارسى :
توضيح
قوله : فمولد من الاستفهام : مقصود از [ استفهام ] استفهام انكارى است .
قوله : لان الهمزه فيه : ضمير در ( فيه ) به مثال مذكور يعنى :
الا تنزل الخ راجع است .
قوله : بمعونة قرينة الحال : مقصود از [ قرينه حاليه ] علم متكلّم به عدم نزول مخاطب مىباشد .
قوله : و طلبه منه : ضمير در [ طلبه ] به متكلّم و در [ منه ] بمخاطب عود مىكند .
متن :
و يجوز تقدير الشرط فى غيرها لقرينة نحو : ام اتخذوا من دونه اولياء فاللّه هو الولى اى ان ارادوا اولياء به حق
شرح عربى
( و يجوز ) تقدير الشرط ( فى غيرها ) اى فى غير هذه المواضع ( لقرينة ) تدل عليه ( نحو : ام اتخذوا من دونه اولياء فاللّه هو الولى اى ان ارادوا اولياء به حق ) فاللّه هو الولى الذى
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 422
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٢