تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
و حاصل آنكه : وجه ذكر نكردن مصنف عرض را در زمره اشياء مذكور آنست كه عرض شيئ برأسه و مستقلى نيست بلكه از استفهام حاصل و متولد شده چه آنكه همزه در [ الا ] براى استفهام استكه بر فعل منفى داخل گرديده و البته ممتنع است بر استفهام حقيقى حمل گردد زيرا متكلم خود علم بعدم نزول دارد لذا بقرينه حاليه از همزه معناى عرضه داشتن نزول بر مخاطب و مطالبه آن از وى فهميده مىشود . شرح فارسى : توضيح قوله : فمولد من الاستفهام : مقصود از [ استفهام ] استفهام انكارى است . قوله : لان الهمزه فيه : ضمير در ( فيه ) به مثال مذكور يعنى : الا تنزل الخ راجع است . قوله : بمعونة قرينة الحال : مقصود از [ قرينه حاليه ] علم متكلّم به عدم نزول مخاطب مىباشد . قوله : و طلبه منه : ضمير در [ طلبه ] به متكلّم و در [ منه ] بمخاطب عود مىكند . متن : و يجوز تقدير الشرط فى غيرها لقرينة نحو : ام اتخذوا من دونه اولياء فاللّه هو الولى اى ان ارادوا اولياء به حق شرح عربى ( و يجوز ) تقدير الشرط ( فى غيرها ) اى فى غير هذه المواضع ( لقرينة ) تدل عليه ( نحو : ام اتخذوا من دونه اولياء فاللّه هو الولى اى ان ارادوا اولياء به حق ) فاللّه هو الولى الذى