قوله : لاختصاصه : يعنى اختصاص مسنداليه .
قوله : به حكم بديع : مقصود از بديع معجب و شگفتآور مىباشد .
قوله : كقوله : كم عاقل عاقل : قائل اين دو بيت احمد بن يحيى بن اسحق راوندى است .
قوله : هو وصف عاقل الاوّل : اين عبارت را شارح براى اين آورد كه توهّم نشود عاقل دوّم تأكيد لفظى براى عاقل اوّل مىباشد
متن : او التّهكّم بالسّامع كما اذا كان فاقد البصر او النّداء على كمال بلادته او فطانته او ادّعاء كمال ظهوره و عليه من غير هذا الباب :
تعاللت كى اشجى و ما بك علّة * تريدين قتلى قد ظفرت بذلك
شرح عربى او التّهكّم ، عطف على كمال العناية بالسامع كما اذا كان السّامع فاقد البصر او لا يكون ثمة مشاراليه اصلا ، او النّداء على كمال بلادته اى بلادة السّامع بانّه لا يدرك غير المحسوس عنده بمنزلة المحسوس ، او ادّعاء كمال ظهوره اى ظهور المسند اليه و عليه اى على وضع اسم الاشارة موضع المضمر لادّعاء كمال الظهور من غير هذا الباب اى باب المسند اليه تعاللت اى اظهرت العلّة و المرض كى اشجى اى احزن من شجى بالكسر اى صار حزينا ، لا من شجى العظم بمعنى نشب فى حلقه .
و ما بك علّة ، تريدين قتلى قد ظفرت بذلك اى بقتلى .
كان مقتضى الظّاهر ان يقول به ، لانّه ليس بمحسوس فعدل الى ذلك اشارة الى انّ قتله قد ظهر ظهور المحسوس .