سپس در ترجمه مفردات شعر مىنويسد :
كلمه [ تعاللت ] يعنى اظهار علّت و مرض نمودى و [ اشجى ] يعنى محزون و غمناك شوم من ، اينكلمه از [ شجى ] بفتح شين و كسر جيم مأخوذ بوده به معناى حزين و اندوهگين شدن مىباشد نه از [ شجى ] بفتح شين و جيم به معناى فرورفتن استخوان در حلق .
مشاراليه [ بذلك ] قتلى مىباشد .
شاهد در اينستكه مقتضاى ظاهر آن بود كه شاعر بگويد [ به ] زيرا قتل امر محسوسى نيست ولى از آن عدول كرده و بجايش اسم اشاره آورده است تا بدينوسيله اشاره كند كه قتلش بمرتبهاى از ظهور رسيده كه در حدّ امور محسوس قرار گرفته است .
مؤلف گويد :
اين بيت از قصيدهاى است كه عبد اللّه بن دمينه سروده است .
متن : و ان كان غيره فلزيادة التّمكن نحو :
[ قل هو اللّه احد ، اللّه الصّمد ] .
و نظيره من غيره : [ و بالحقّ انزلناه و بالحق نزل ] .
او ادخال الرّدع فى ضمير السّامع و تربية المهابة او تقوية داعى المأمور و مثالهما :
قول الخلفاء : امير المؤمنين يأمرك بكذا .
و عليه من غيره : فاذا عزمت فتوكّل على اللّه .
او الاستعطاف كقوله : الهى عبدك العاصى اتاكا .
شرح عربى و ان كان المظهر الذى وضع موضع المضمر غيره اى غير اسم الاشارة ، فلزيادة التّمكّن اى جعل المسند اليه متمكّنا عند السّامع نحو قل هو اللّه احد ، اللّه الصّمد اى الّذى
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 582
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٨٢