قوله : و ملابسها : يعنى ملابس النّار .
قوله : و يلزمه انّه جهنّمى : ضمير در [ يلزمه ] به ملابس النّار راجعست چنانچه ضمير در [ انّه ] نيز به آن راجعست .
قوله : و هذا القدر كاف فى الكناية : مقصود از [ هذا القدر ] انتقال از ملزوم به لازمست .
قوله : و يراد به لازمه : ضميرهاى مجرور در [ به ] و [ لازمه ] به حاتم راجعست .
قوله : لا الشخص المسمّى بحاتم : مقصود حاتم طائى مىباشد
قوله : و لم يقل به احد : ضمير در [ به ] به كونه كناية راجع است .
متن : و بالموصوليّة لعدم علم المخاطب بالاحوال المختصة به سوى الصّلة كقولك : الّذى كان معنا امس رجل عالم او استهجان التّصريح بالاسم او زيادة التقرير نحو [ و راودته التى هو فى بيتها عن نفسه ] او التفخيم [ نحو فغشيهم من اليمّ ما غشيهم ] او تنبيه المخاطب على الخطاء نحو :
انّ الذين ترونهم اخوانكم * يشفى غليل صدورهم ان تصرعوا
او الايماء الى وجه بناء الخبر نحو : [ انّ الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنّم داخرين ]
ثمّ انّه ربّما جعل ذريعة الى التعريض بالتّعظيم لشأنه نحو :
انّ الذى سمك السماء بنى لنا * بيتا دعائمه اعزّ و اطول
او شأن غيره نحو [ انّ الذين كذّبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين ]
و قد يجعل ذريعة الى تحقق الخبر .