تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
[ هو ] به علم معانى و ضمير در [ منه ] به علم راجع است . قوله : و هى معرفة كلّ فرد فرد : ضمير [ هى ] بادراكات جزئيّه راجعست . قوله : بمعنى انّ اىّ فرد يوجد منها : ضمير در [ منها ] به جزئيّات راجع است . شرح عربى و قوله التى بها يطابق اللفظ مقتضى الحال احتراز عن الاحوال التى ليست بهذه الصفة مثل الاعلال و الادغام و الرّفع و النّصب و ما اشبه ذلك ممّا لا بدّ منه فى تأدية اصل المعنى و كذا المحسّنات البديعيّة من التّجنيس و التّرصيع و نحوهما ممّا يكون بعد رعاية المطابقة . و المراد انّه علم يعرف به هذه الاحوال من حيث انّها يطابق بها اللّفظ مقتضى الحال لظهور ان ليس علم المعانى عبارة عن تصوّر معانى التّعريف و التّنكير و التّقديم و التّأخير و الاثبات و الحذف و غير ذلك و بهذا يخرج عن التّعريف علم البيان اذ ليس البحث فيه عن احوال اللّفظ من هذه الحيثية . و المراد باحوال اللّفظ الامور العارضة له من التّقديم و التأخير و الاثبات و الحذف و غير ذلك . ترجمه شارح گويد : و قول مصنّف كه گفته است [ التى بها يطابق الخ ] احتراز است از احواليكه واجد اين صفت نيستند مانند اعلال و ادغام و رفع و نصب و مشابه اينحالات از حالات و احواليكه در اداء نمودن اصل معنا ضرورى مىباشند و همچنين محسّنات بديعيّه يعنى تجنيس