تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
و ضمير مفعولى بمعانى عود مىكند . قوله : و هو مرجع علم المعانى : ضمير [ هو ] به رعاية المطابقة الخ راجعست و تذكير آن باعتبار خبرش يعنى [ مرجع ] مىباشد قوله : و هو ايراد المعنى الواحد : ضمير [ هو ] به [ شئ آخر ] راجعست . شرح عربى و هو علم اى ملكة يقتدر بها على ادراكات جزئيّة و يجوز ان يريد به نفس الاصول و القواعد المعلومة و لاستعمالهم المعرفة فى الجزئيات قال : تعرف به احوال اللفظ العربى اى هو علم يستنبط منه ادراكات جزئيّة و هى معرفة كل فرد من جزئيّات الاحوال المذكورة بمعنى انّ اىّ فرد يوجد منها امكننا ان نعرفه بذلك العلم . ترجمه شارح گويد : علم معانى عبارتست از ملكه‌اى كه به واسطه‌اش بر ادراكات جزئى قدرت حاصل شود . و ممكنست از علم معانى نفس اصول و قواعد معلوم را اراده نمود . و چون اهل محاوره لفظ معرفت را در جزئيّات استعمال ميكنند از اينرو مصنّف گفته است : تعرف به احوال الخ ، يعنى دانسته مىشود بواسطه علم معانى احوال لفظ عربى و مقصود آنست كه : معانى علمى استكه از آن ادراكات جزئيّه استنباط مىشود . و منظور از ادراكات جزئيّه آگاهى به فردفرد از احوال مذكوره در اين فنّ مىباشد به اين معنا كه هرفردى كه از اين احوال يافت
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 175 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى