و به بيانى كه در دليل بر دلالت نهى بر فساد نسبت بعبادات قبلا ذكر نموديم جواب استدلال بر انتفاء دلالت نهى از حيث لغت بر فساد روشن و ظاهر مىگردد چه آنكه انتفاء را بطور عموم نمىتوان پذيرفت .
بلى در غير عبادات كلامى است وجيه و قابل پذيرش ولى در عبادات مردود و ضعيف مىباشد .
قوله : و بما قدّمناه الخ : مقصود دليلى است كه مرحوم مصنّف بر مدّعاى اوّل خويش آورده و فرمودند :
لنا على اوليهما ، انّ النّهى يقتضى كون ما يتعلّق به مفسدة الى آخره .
قوله : فانّه على عمومه ممنوع : ضمير در « فانّه » و « عمومه » به استدلال راجع است .
قوله : نعم هو فى غير العبادات متوجّه : ضمير « هو » به استدلال بر انتفاء دلالت عود مىكند .
متن :
و احتجّ مثبتوها كذلك لغة ايضا بوجهين :
احدهما : ما استدلّ به على دلالته شرعا من انّه لم يزل العلماء يستدلّون بالنّهى على الفساد .
و اجاب عنه اولئك :
بانّه انّما يقتضى دلالته على الفساد و امّا انّ تلك الدّلالة بحسب اللّغة فلا ، بل الظّاهر انّ استدلالهم به على الفساد انّما هو لفهمهم دلالته عليه شرعا ، لما ذكر من الدّليل على عدم دلالته لغة .
ترجمه :
استدلال قائلين به ثبوت دلالت نهى لغة بر فساد بطور مطلق
كسانى كه دلالت نهى بر فساد را از نظر لغت نيز ثابت دانستهاند به دو