تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1171

مساهمون:

ص١١٧١
الخطاب منعنا قبح التّأخير فيه و ان فرض مقارنا للخطاب سلّمناه و لا يجديه . و الوجه الثّالث ليس من محلّ النّزاع فى شىء ، لانّه من قبيل الاخبار و ليس لها وقت حاجة يتصوّر التّأخير اليه ، فيجب اقتران القرينة فيها بالخطاب و قضاء العرف بذلك فيها ظاهر ايضا ، مع انّ تجرّدها عن القرينة المبيّنة للمراد فيها حال العدول عن موضوعها يصيّرها كذبا على ما هو التّحقيق فى تفسيره من عدم المطابقة للخارج و قبحه معلوم . ترجمه :

عدم دلالت وجه دوّم بر مدّعاى مرحوم سيّد

و امّا وجه دوّم يعنى گفتن : اقتل زيدا و اراده اضربه ضربا شديدا از آن باشد . وجه عدم دلالت آن اينست كه وقت حاجت در آن اگر متأخّر از زمان خطاب باشد قبح تأخيرش را قبول نداريم و اگر مقارن با آن باشد قبح را قبول نموده ولى مفيد به حال مرحوم سيّد نمىباشد زيرا قبح مستند است به تأخير از وقت حاجت .

عدم دلالت وجه سوّم بر مدّعاى مرحوم سيّد

و امّا وجه عدم دلالت وجه سوّم اينست كه : گفتن رأيت حمارا و اراده رأيت بليدا اساسا از مورد نزاع ما خارج مىباشد زيرا اين عبارت از قبيل اخبار است و جملات اخباريّه وقت حاجتى در آن‌ها تصوّر نمىشود تا تأخير بيان از آن‌وقت در آنها فرض گردد ازاين‌رو لازم است در وقت خطاب قرينه آنها ذكر گردد و شاهد ما بر اين گفتار حكم عرفى