قوله : و انتفاء الامرين فى موضع النّزاع : مقصود از « امرين » وجود قرينه و تمكّن مخاطب از رجوع به آن مىباشد .
قوله : لكنّ العلم بها : يعنى علم به قرينه .
قوله : على زمان يرجع فيه اليها : ضمير در « يرجع » به مخاطب و در « فيه » به زمان و در « اليها » به قرينه راجع است .
قوله : ففى ذلك الزّمان هو مخاطب بلفظ له حقيقة لم يردها المخاطب به : مقصود از « ذلك الزّمان » زمانى است كه مخاطب در آن رجوع به قرينه مىكند و ضمير « هو » به مخاطب و سامع راجع بوده و ضمير در « له » به لفظ و در « لم يردها » به حقيقت عود كرده و كلمه « المخاطب » به صيغه اسم فاعل ، فاعل است براى « لم يرد » و ضمير در « به » به لفظ عود مىكند .
قوله : على انّه متجوّز : ضمير در « انّه » به متكلّم راجع است .
قوله : هذا الزّمان مستثنى من البين : مقصود از « هذا الزّمان » زمانى است كه مخاطب در آن به قرينه رجوع مىكند .
قوله : فيما بعده : يعنى بعد ذلك الزّمان .
قوله : فاقبل مثل ذلك فى موضع النّزاع : مشار اليه « ذلك » استثناء مزبور مىباشد .
متن :
و يبقى الكلام على ما ادّعاه من دلالة العرف على قبح تأخير القرينة عن حال الخطاب مطلقا مستشهدا بما ذكره من الوجوه الثّلاثة ، فانّه يقال عليه :
لا نسلّم دلالة العرف على القبح فى الكلّ ، نعم هى فى غير محلّ النّزاع موجودة و مجرّد الاشتراك فى مفهوم التّجوّز لا يقتضى التّسوية فى جميع الاحكام .
و امّا الوجوه الّتى استشهد بها ، فلا دلالة فيها ، لانّ وقت الحاجة فى
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1168
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٦٨