تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
مىكند . قوله : و ذلك يقتضى تعلّق الامر به : مشار اليه « ذلك » اختيار ايجاد كلّى كون به واسطه فرد بوده و ضمير در « به » به الجزئىّ المعيّن راجع است . قوله : و هو شىء واحد قطعا : ضمير « هو » به الجزئىّ المعيّن عود مىكند . متن : فقوله « و ذلك لا يخرجهما عن حقيقتهما الخ » ان اراد به خروجهما عن الوصف بالصّلاة و الغصب فمسلّم و لا يجديه نفعا ، اذ لا نزاع فى اجتماع الجهتين و تحقّق الاعتبارين و ان اراد به انّهما باقيان على المغايرة و التّعدّد بحسب الواقع و الحقيقة فهو غلط ظاهر و مكابرة محضة ، لا يرتاب فيها ذو مسكة و بالجملة : فالحكم هنا واضح ، لا يكاد يلتبس على من راجع وجدانه و لم يطلق فى ميدان الجدال و العصبيّة عنانه . ترجمه :

دنباله جواب مرحوم مصنّف از استدلال دوّم قائلين بجواز اجتماع

سپس مرحوم مصنّف در دنباله جواب مىفرماين : پس اينكه مستدلّ گفت : جمع نمودن مكلّف بسوء اختيار بين متعلّق امر و نهى باعث آن نمىشود كه اين دو از حقيقت خود خارج بشوند مورد سؤال واقع شده و مىپرسيم : اگر مقصود اينست كه متعلّق امر از وصف صلاة بودن و متعلّق نهى از غصب بودن خارج نمىگردد به حال خود باقى هستند . اين امر مسلّم و غير قابل انكار است ولى نفعى به حال مستدلّ ندارد چون نزاعى در اجتماع دو جهت و تحقّق دو اعتبار نبوده و ما نيز قبول داريم كه مورد امر و نهى داراى دو اعتبار است كه به هريك هركدام از امر و نهى