است كه فرموده :
وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا .
( براى خدا برعهده مردم است كه آنان كه از ايشان واجد استطاعت بوده و مىتوانند اين طريق را طىّ كنند به حجّ بروند ) .
متن :
و يعلم كون الفعل بيانا تارة بالضّرورة من قصده و اخرى بنصّه كقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
صلّوا كما رأيتموني اصلّى و خذوا عنّى مناسككم .
و حينا بالدّليل العقلى كما لو ذكر مجملا وقت الحاجة الى العمل به ثمّ فعل فعلا يصلح بيانا له و لم يصدر عنه غيره ، فانّه يعلم انّ ذلك الفعل هو البيان و إلّا لزم تأخيره عن وقت الحاجة .
ترجمه :
طريق تشخيص مبيّن فعلى
و طريق دانستن مبيّن بودن فعل از سه طريق است :
1 - از طريق قصد و نيّت .
2 - از راه تنصيص و تصريح خود متكلّم چنانچه وجود مبارك نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمودند :
صلّوا كما رأيتمونى اصلّى .
( نماز بخوانيد به آنطورى كه مىبينيد كه من نماز مىخوانم ) .
و نيز مانند فرموده ديگر حضرت :
خذوا عنّى مناسككم .
( مناسك و آداب حجّ را از من فرابگيريد ) .
3 - از طريق دليل عقلى مثل اينكه كلام مجملى را در وقت حاجت به عمل ذكر نموده پس از آن فعلى را بجاى بياورند كه براى مبيّن بودن