تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1106

مساهمون:

ص١١٠٦
است كه فرموده :
وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا .
( براى خدا برعهده مردم است كه آنان كه از ايشان واجد استطاعت بوده و مىتوانند اين طريق را طىّ كنند به حجّ بروند ) . متن : و يعلم كون الفعل بيانا تارة بالضّرورة من قصده و اخرى بنصّه كقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : صلّوا كما رأيتموني اصلّى و خذوا عنّى مناسككم . و حينا بالدّليل العقلى كما لو ذكر مجملا وقت الحاجة الى العمل به ثمّ فعل فعلا يصلح بيانا له و لم يصدر عنه غيره ، فانّه يعلم انّ ذلك الفعل هو البيان و إلّا لزم تأخيره عن وقت الحاجة . ترجمه :

طريق تشخيص مبيّن فعلى

و طريق دانستن مبيّن بودن فعل از سه طريق است : 1 - از طريق قصد و نيّت . 2 - از راه تنصيص و تصريح خود متكلّم چنانچه وجود مبارك نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمودند : صلّوا كما رأيتمونى اصلّى . ( نماز بخوانيد به آن‌طورى كه مىبينيد كه من نماز مىخوانم ) . و نيز مانند فرموده ديگر حضرت : خذوا عنّى مناسككم . ( مناسك و آداب حجّ را از من فرابگيريد ) . 3 - از طريق دليل عقلى مثل اينكه كلام مجملى را در وقت حاجت به عمل ذكر نموده پس از آن فعلى را بجاى بياورند كه براى مبيّن بودن