تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1100

مساهمون:

ص١١٠٠
ذات مىباشد . قوله : فهم ذلك سابقا الى الفهم : مشار اليه « ذلك » افعال مذكور كه با اعيان خارجى مناسب هستند مىباشد . قوله : فهو متّضح الدّلالة : ضمير « هو » به تحريم مضاف راجع است . متن : احتجّ المخالف : بانّ تحريم العين غير معقول فلا بدّ من اضمار فعل يصحّ متعلّقا له و الافعال كثيرة و لا يمكن اضمار الجميع ، لانّ ما يقدّر للضّرورة يقدّر بقدرها فتعيّن اضمار البعض و لا دليل على خصوصيّة شىء منها فدلالته على البعض المراد غير واضحة و هو معنى الاجمال . و الجواب : المنع من عدم وضوح الدّلالة على ذلك البعض ، لما عرفت من دلالة العرف على ارادة المقصود من مثله . ترجمه استدلال قائلين باجمال تحريم مضاف به عين و جواب مصنّف ( ره ) از آن كسانى كه در حكم مزبور با ما مخالفت كرده و تحريم مضاف به عين خارجى را مجمل دانسته‌اند در مقام استدلال گفته‌اند تحريم عين كه امر غير معقول و بىمعنائى است لذا در هر موردى كه حرمت به آن منسوب باشد به ناچار فعلى كه تعلّق حرمت به آن صحيح است بايد مقدّر گرفت و چون اين افعال كثير و بسيار هستند و جميع آنها را نمىتوان در تقدير گرفت چه آنكه گفته‌اند : در مورد ضرورت و ناچارى بقدرى كه ضرورت بر طرف شود بايد قائل بتقدير شد لا جرم واجب و متعيّن است كه بعضى از اين افعال را مقدّر