منصوبى در « يحمله » به فعل منفى راجع بوده چنانچه ضمير « هو » نيز به همين معنا عائد است و ضمير در « فيه » به ماء موصوله و در « عنده » به صاحب مذهب برمىگردد .
قوله : لا انّه متردّد بينهما : ضمير در « انّه » به فعل منفى و در « بينهما » به نفى صحّت و نفى كمال راجع است .
قوله : فهو ظاهر عندهما : ضمير « هو » به فعل منفى راجع بوده و ضمير در « عندهما » به معتقد به نفى صحّت و قائل بنفى كمال برمىگردد .
قوله : الّا انّه ظاهر عند كلّ فى شىء : ضمير در « انّه » به فعل منفى راجع است و كلمه « كلّ » منوّن به تنوين جرّ است كه تنوينش عوض از مضاف اليه بوده و تقدير كلام چنين مىباشد :
عند كلّ واحد منهما فى شىء و مقصود از كلّ واحد منهما معتقد به نفى صحّت و قائل به نفى كمال است .
قوله : تسليم تردّده بينهما : ضمير در « تردّده » به فعل منفى راجع بوده و ضمير در « بينهما » به نفى صحّت و نفى كمال عود مىكند .
قوله : فكونه على السّواء : ضمير در « كونه » به فعل منفى راجع بوده و مقصود آنست كه :
بودن فعل منفى نسبت به اراده نفى صحّت و نفى كمال در عرض واحد و حدّت وى ممنوع است .
قوله : من اقربيّته الى نفى الذّات : ضمير در « اقربيّته » به نفى صحّت راجع است .
متن :
حجّة المفصّل :
انّ انتفاء الفعل الشّرعى ممكن لفوات شرطه او جزئه ، فيجرى النّفى فيه على ظاهره و لا يكون هناك اجمال .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1095
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٩٥