متن :
و الجواب عن الاوّل :
انّ الاستعمال يوجد مع الحقيقة و المجاز و لفظ اليد و إن كان مستعملا فى الكلّ و البعض الّا انّ فهم ما عدا الجملة منه موقوف على ضميمة القرينة و ذلك آية كونه مجازا فيه .
و الفرق الّذى ادّعاه بين لفظ اليد و لفظ الانسان غير مقبول ، بل هما مشتركان فى تبادر الجملة عند الاطلاق و توقّف ما سواها على القرينة و ان كان استعمال اليد فى الابعاض متعارفا دون الانسان ، فانّ ذلك بمجرّده لا يقتضى الاجمال ، بل لا بدّ من كونه ظاهرا فى الكلّ بحيث لا يسبق احدهما بخصوصه الى الفهم و الواقع خلافه .
و عن الآخر بمثله ، فانّا قد بيّنّا انّ القطع ظاهر فى الابانة .
ترجمه :
جواب مرحوم مصنّف از اجمال آيه باعتبار لفظ « يد » و « قطع »
مرحوم مصنّف مىفرماين :
جواب از اوّل يعنى اجمال آيه باعتبار لفظ « يد » اينست كه :
استعمال هم با معناى حقيقى يافت شده و هم با مجازى چه آنكه نفس استعمال از حقيقت و مجاز اعمّ مىباشد و لفظ « يد » اگرچه در كلّ عضو و بعض آن استعمال مىشود ولى در عين حال فهم و ادراك غير كلّ از آن موقوف به ضميمه قرينه است و همين توقّف بر قرينه علامت آنست كه لفظ « يد » در بعض عضو مجاز مىباشد .
بنابراين چنين لفظى را باعتبار اينكه داراى معناى حقيقى و مجازى است نمىتوان مجمل خواند و الّا غالب الفاظ به ملاحظه اينكه داراى معناى حقيقى و مجازى هستند بايد مجمل باشند و اين امرى است كه احدى به آن