متن :
قال المرتضى ( ره ) عند ذكر احتمال جهل التّاريخ و ارتفاع العلم بتقديم احدهما و تأخيره :
و هذا لا يليق بعموم الكتاب ، فانّ تاريخ نزول آيات القرآن مضبوط ، محصور لا خلاف فيه و انّما يصحّ تقديره فى اخبار الآحاد ، لانّها هى الّتى ربّما عرض فيها هذا و من لا يذهب الى العمل باخبار الآحاد فقد سقط عنه كلفة هذه المسألة ، فان تكلّم فيها فعلى طريق الفرض و التّقدير .
و الّذى يقوى فى نفوسنا اذا فرضنا ذلك التّوقّف عن البناء و الرّجوع الى ما يدلّ عليه الدّليل من العمل باحدهما انتهى كلامه .
و ما ذهب اليه من التّوقّف هنا هو مذهب من قال بالنّسخ فى القسم السّابق و وجهه بعد ملاحظة البناء على مذهبهم هناك ظاهر لدوران الخاصّ حينئذ بين ان يكون مخصّصا او منسوخا و لا ترجيح لاحدهما فيتوقّف .
ترجمه :
استشهاد مرحوم مصنّف بكلام سيّد مرتضى ( ره ) بر عدم ترتّب اثر بر اشكال مذكور
مرحوم سيّد مرتضى در مورد جهل بتاريخ صدور و علم نداشتن بتقديم و تأخير هيچيك از عامّ و خاصّ بر ديگرى مىفرماين :
اساسا طرح اين بحث نسبت بعمومات قرآنى شايسته نيست زيرا تاريخ نزول آيات مضبوط و معلوم است و احدى در آن خلاف و نزاع ندارد تنها اگر نزاعى باشد در خصوص اخبار است چه آنكه اخبار واحد در معرض چنين اختلاف و مشاجرهاى مىباشند .
البتّه علماء و دانشمندانى كه عمل باخبار واحد را جايز نمىدانند كلفت اين مسئله و ورود و خروج از آن در حقّ ايشان ساقط بوده و از اين رهگذر انصافا اين حضرات در توسعه و فراخى مىباشند و بفرض اگر هم
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1043
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٤٣