ثمّ قال : لا تقتل المشركين .
فهو بمثابة ان يقول : لا تقتل زيدا و لا عمرا الى ان يأتى على الافراد واحدا بعد واحد و هذا اختصار لذلك المطوّل و اجمال لذلك المفصّل و لا شكّ انّه لو قال لا تقتل زيدا لكان ناسخا .
لقوله : اقتل زيدا فكذا ما هو بمثابته .
ترجمه :
دليل قائلين به نسخ
كسانى كه عامّ متأخّر از خاصّ را ناسخ دانستهاند به دو دليل متمسّك شدهاند :
دليل اوّل
قائل وقتى مىگويد : اقتل زيدا ( بكش زيد را ) .
سپس بدنبال آن مىگويد : لا تقتل المشركين ( اهل شرك را نكش ) .
جمله دوّم به منزله اينست كه بگويد : لا تقتل زيدا و لا عمرا و لا خالدا تا جائى كه تمام افراد يكى پس از ديگرى ذكر شوند و در واقع جمله « لا تقتل المشركين » اختصارى است از آن مطوّل و اجمالى است از آن مفصّل .
و بدون شكّ اگر جملات مفصّل را بياورد و افراد را تماما بنحو علىحدّه ذكر كند ناسخ جمله اوّلى است پس جملهاى كه به منزله آنها است يعنى « لا تقتل المشركين » كه مجمل مفصّلات و مختصر مطوّلات به حساب مىآيد بايد همچون آنها ناسخ قرار داده شود .
قوله : فهو بمثابة ان يقول الخ : ضمير « هو » به عبارت لا تقتل المشركين راجع است .
قوله : هذا اختصار لذلك المطوّل : مشار اليه « هذا » جمله « لا تقتل المشركين » بوده و مقصود از « ذلك المطوّل » عبارت لا تقتل زيدا و عمرا و