است .
قوله : بل كان مستعملا له : ضمير در « كان » به متكلّم راجع بوده و كلمه « مستعملا » به صيغه اسم فاعل بوده و ضمير در « له » به لفظ استثناء راجع است .
قوله : ان يكون المتكلّم بارادتها : يعنى به اراده جمله اخير .
قوله : على انّه لو ثبت ذلك : كلمه « على » يعنى علاوه و از اين گذشته و ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد و مشار اليه « ذلك » وضع شدن هيئت تركيبى براى رجوع بخصوص جمله اخير مىباشد .
قوله : جواز التّجوّز بها : ضمير در « بها » به هيئت تركيبى عود مىكند .
قوله : لتوقّفه على وجود العلاقة : ضمير در « توقّفه » به تجوّز راجع است .
قوله : و فى تحقّقها نظر : ضمير در « تحقّقها » به علاقه عود مىكند .
قوله : بل لها شرائط : ضمير در « لها » به علاقه كلّ و جزء راجع است .
قوله : و هى هنا مفقودة : ضمير « هى » به شرائط راجع است .
متن :
و الجواب عن الثّانى :
انّ حصول الاستقلال بتعلّقه بالاخيرة انّما يقتضى عدم القطع بالتّعلّق بغيرها و نحن نقول به ، اذ العود الى الجميع عندنا و عند السّيّد ( ره ) محتمل لا واجب .
و امّا قوله : لو جاز مع افادته و استقلاله الخ .
فظاهر البطلان ، لانّ ما يستقلّ بنفسه و لا تعلّق له بغيره وجوبا و لا جوازا لا يجوز ان يتعلّق بغيره قطعا بخلاف ما نحن فيه ، فانّه من الجائز مع حصول الاستقلال بالتّعلّق بالاخيرة ان يتعلّق بالجميع و ان لم يكن لازما .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 947
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٤٧