مانعى از تعلّقش به غير وجود نداشته و حصول استقلال مزبور كوچكترين نقشى در ممانعت از تعلّق به غير ندارد .
بلى پس از حاصل شدن استقلال واجب نيست كه آن را به غير ارجاع دهيم ولى اينكه جايز هم نباشد هرگز تفوّه به آن صحيح و درست نيست .
قوله : بتعلّقه بالاخيرة : ضمير در « تعلّقه » به استثناء راجع است .
قوله : عدم القطع بالتّعلّق بغيرها : يعنى به غير جمله اخيره .
قوله : و نحن نقول به : ضمير در « به » به عدم القطع راجع است .
قوله : و امّا قوله الخ : ضمير در « قوله » به مستدلّ راجع است و اين كلمه مبتداء و خبرش « فظاهر البطلان » است .
قوله : و لا تعلّق له بغيره : ضمير در « له » به ما يستقلّ بنفسه راجع است و ضمير در « بغيره » نيز چنين مىباشد .
قوله : بخلاف ما نحن فيه : يعنى استثناء واقع بدنبال جملات متعدّده كه استقلالش پس از رجوع بجمله اخير عارض است .
قوله : فانّه من الجائز : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » مىباشد و مقصود از كلمه « جايز » ممكن است .
قوله : و ان لم يكن لازما : ضمير در « لم يكن » به تعلّق بجميع راجع است .
متن :
قال علم الهدى ( ره ) مشيرا الى هذه الحجّة فى جملة جوابه عنها :
و هذه الطّريقة توجب على المستدلّ بها ان لا يقطع بالظّاهر من غير دليل على انّ الاستثناء ما تعلّق بما تقدّم و يقتضى ان يتوقّف فى ذلك كما نذهب نحن اليه ، لانّه بنى دليله على انّ الاستقلال يقتضى ان لا يجب تعليقه بغيره و هذا صحيح ، غير انّه و ان لم يجب فهو جايز فمن اين قطع على انّ هذا الّذى ليس بواجب لم يرده المتكلّم و ليس فيما اقتصر عليه دلالة على ذلك .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 950
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٥٠