تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 881

مساهمون:

ص٨٨١
بزن غلامان من را و ملاقات نما دوستانم را مگر يكى از ايشان را . جايز است مخاطب سؤال كرده و اظهار كند : آيا مقصود استثناء يك نفر از هر دو جمله بوده يا تنها از يك جمله مراد چنين مىباشد . پرواضح است كه استفهام حسنى ندارد مگر در جائى كه لفظ محتمل معانى بوده و مشترك بين آنها باشد . متن : الثّانى انّ الظّاهر من استعمال اللّفظة فى معنيين مختلفين من غير ان تقوم دلالة على انّها متجوّز بها فى احدهما انّها حقيقة فيهما و لا خلاف فى انّه وجد فى القرآن و استعمال اهل اللّغة استثناء تعقّب جملتين عاد اليهما تارة و عاد الى إحداهما اخرى و انّما يدّعى من خصّه باحداهما انّه اذا عاد اليهما فلدلالة دلّت و من ارجعه اليهما انّه اذا اختصّ بالجملة الّتى تليه فللدّلالة . و هذا من الجماعة اعتراف بانّه مستعمل فى الامرين و اذا كان الامر على هذا فيجب ان يكون تعقّب الاستثناء الجملتين محتملا لرجوعه الى الاقرب كما انّه محتمل لعمومه للامرين و حقيقة فى كلّ واحد منهما ، فلا يجوز القطع على احد الامرين الّا بدلالة منفصلة . ترجمه : وجه دوّم مرحوم سيّد مرتضى فرموده است : وجه دوّم آنست كه ظاهر استعمال لفظى در دو معناى مختلف بدون نصب قرينه بر اينكه در يكى از آن دو معنا لفظ مجاز مىباشد اينست كه در هر دو حقيقت است . و هيچ خلاف و نزاعى نيست كه در قرآن شريف و استعمال اهل