وضع آنها به ملاحظه هيئت عامّ و باعتبار مادّه خاصّ مىباشد .
قوله : و من هذا القبيل : يعنى وضع عامّ و موضوع له خاصّ .
قوله : فانّها موضوعة باعتبار معنى عامّ : ضمير در « فانّها » به حروف راجع است .
قوله : و هو نوع من النّسبة : ضمير « هو » به معناى عامّ راجع است .
قوله : و فى معناها : يعنى معناى حروف .
قوله : وضعها من إحداهما عامّ : ضمير در « وضعها » به افعال تامّ و در « إحداهما » به جهتان عود مىكند .
قوله : فالعامّ بالقياس الى ما اعتبر فيها من النّسب الجزئيّة : مقصود از نسب جزئيّه معناى هيئت افعال مىباشد .
قوله : فانّها فى حكم المعانى الحرفيّة : ضمير در « فانّها » به افعال تامّ راجع است .
قوله : فبالنّسبة الى الحدث : كه مقصود معناى مادّه آنها باشد .
متن :
اذا تمهّد هذا قلنا :
انّ ادوات الاستثناء كلّها موضوعة بالوضع العامّ لخصوصيّات الاخراج .
امّا الحرف منها فظاهر .
و امّا الفعل ، فلانّ الاخراج به انّما هو باعتبار النّسبة و قد علمت انّ الوضع بالاضافة اليها عامّ .
و امّا الاسم ، فلانّه من قبيل المشتقّ و الوضع فيه عامّ كما عرفت .
ترجمه : پس از تمهيد اين مقدّمه مىگوييم :
ادوات استثناء جملگى بطور عامّ وضع شدهاند براى اخراجات خاصّ و مصاديق آن .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 871
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٧١