تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 871

مساهمون:

ص٨٧١
وضع آنها به ملاحظه هيئت عامّ و باعتبار مادّه خاصّ مىباشد . قوله : و من هذا القبيل : يعنى وضع عامّ و موضوع له خاصّ . قوله : فانّها موضوعة باعتبار معنى عامّ : ضمير در « فانّها » به حروف راجع است . قوله : و هو نوع من النّسبة : ضمير « هو » به معناى عامّ راجع است . قوله : و فى معناها : يعنى معناى حروف . قوله : وضعها من إحداهما عامّ : ضمير در « وضعها » به افعال تامّ و در « إحداهما » به جهتان عود مىكند . قوله : فالعامّ بالقياس الى ما اعتبر فيها من النّسب الجزئيّة : مقصود از نسب جزئيّه معناى هيئت افعال مىباشد . قوله : فانّها فى حكم المعانى الحرفيّة : ضمير در « فانّها » به افعال تامّ راجع است . قوله : فبالنّسبة الى الحدث : كه مقصود معناى مادّه آنها باشد . متن : اذا تمهّد هذا قلنا : انّ ادوات الاستثناء كلّها موضوعة بالوضع العامّ لخصوصيّات الاخراج . امّا الحرف منها فظاهر . و امّا الفعل ، فلانّ الاخراج به انّما هو باعتبار النّسبة و قد علمت انّ الوضع بالاضافة اليها عامّ . و امّا الاسم ، فلانّه من قبيل المشتقّ و الوضع فيه عامّ كما عرفت . ترجمه : پس از تمهيد اين مقدّمه مىگوييم : ادوات استثناء جملگى بطور عامّ وضع شده‌اند براى اخراجات خاصّ و مصاديق آن .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 871 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى