قوله : لمن وقع عليه : ضمير در « وقع » به مصدر و ضمير مجرورى در « عليه » به من موصوله راجع است .
قوله : فى ذلك بيّن : مشار اليه « ذلك » مشتقّات مىباشد .
قوله : و من القسم الثّانى : يعنى وضع عامّ و موضوع له خاصّ .
قوله : كلّ فرد ممّا يشار به اليه : ضمير در « به » به « هذا » و در « اليه » به فرد راجع است .
قوله : و هو كلّ مشار اليه مفرد مذكّر : ضمير « هو » به مفهوم عامّ عود مىكند .
قوله : المندرجة تحته : يعنى افرادى كه در تحت مفهوم عامّ مندرج هستند .
قوله : و انّما حكموا بذلك : مشار اليه « ذلك » عامّ بودن وضع و خاصّ بودن موضوع له در مبهمات مىباشد .
قوله : و يراد واحد : يعنى رجل كلّى .
قوله : بل لا بدّ فى اطلاقه : يعنى اطلاق « هذا » .
قوله : الى خصوصيّة معيّنة : يعنى الى فرد معيّن .
قوله : لجاز فيه ذلك : ضمير در « فيه » به « هذا » راجع بوده و مشار اليه « ذلك » اطلاق هذا در معناى عامّ مىباشد .
قوله : و هكذا الكلام فى الباقى : يعنى باقى مبهمات .
متن :
و من هذا القبيل ايضا :
وضع الحروف ، فانّها موضوعة باعتبار معنى عامّ و هو نوع من النّسبة لكلّ واحدة من خصوصيّاته .
فمن و الى و على مثلا موضوعات باعتبار الابتداء و الانتهاء و الاستعلاء لكلّ ابتداء و انتهاء و استعلاء معيّن بخصوصه .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 867
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٦٧