الى الجميع و فسّره بعضهم بكلّ واحدة و يحكى هذا القول عن الشّيخ .
و قال آخرون انّه ظاهر فى العود الى الأخيرة .
و قيل بالوقف بمعنى لا ندرى انّه حقيقة فى اىّ الامرين .
و قال السّيّد المرتضى ( ره ) انّه مشترك بينهما ، فيتوقّف الى ظهور القرينة .
و هذان القولان موافقان للقول الثّانى فى الحكم ، لانّ الأخيرة مخصوصة على كلّ حال .
نعم ، يظهر ثمرة الخلاف فى استعمال الاستثناء فى الاخراج من الجميع ، فانّه مجاز على ذلك القول ، محتمل عند اوّل هذين ، حقيقة عند ثانيهما .
و فصّل بعضهم تفصيلا طويلا يرجع حاصله الى اعتماد القرينة على الامرين و اختاره العلّامة ( ره ) فى التّهذيب و ليس بجيّد ، لانّ فرض وجود القرينة يخرج عن محلّ النّزاع ، اذ هو فيما عرى عنها .
ترجمه :
مقاله مرحوم مصنّف در بيان آراء علماء در مسئله مورد بحث
[ استثنائى كه بدنبال جمل متعدده واقع شده و آراء در آن ]
مرحوم مصنّف مىفرماين :
جماعتى فرمودهاند : استثناء دنبال جمل متعاطف ظاهر است در رجوع نمودن به تمام .
و برخى در تفسير آن گفتهاند :
مقصود اينست كه استثناء به دانهدانه آنها تعلّق مىگيرد .
اين قول از مرحوم شيخ طوسى حكايت شده است .
و دستهاى ديگر فرمودهاند :
استثناء مزبور ظاهر است در عود كردن بخصوص اخير .