حال اگر بنده غير كسى كه تصريح بعدم اكرامش شده ، اكرام ننمايد در عرف او را عاصى و گناهكار مىشمرند و عقلاء نيز وى را ملامت و سرزنش مىكنند و بر مخالفتش تخطئهاش مىنمايند و نفس اين عمل از عقلاء خود دليل آنست كه از عام باقى افراد اراده شده و ظهور عام در آن حجّت است و مطلوب ما همين مىباشد .
قوله : ثمّ قال بعد : كلمه « بعد » مبنى بر ضمّ است چون معناى مضاف اليه در نيّت است و تقدير چنين مىباشد ثمّ قال بعد ساعة .
قوله : او قال فى الحال : يعنى بلافاصله پس از اطلاق : كلّ من دخل دارى فاكرمه بگويد الّا فلانا .
قوله : فترك اكرام غير من الخ : فاعل ترك ضميرى است كه به عبد راجع است .
قوله : عدّ فى العرف عاصيا : ضمير نائب فاعلى در « عدّ » به عبد راجع است .
قوله : و ذمّه العقلاء : ضمير منصوبى در « ذمّه » به عبد راجع است .
قوله : و ذلك دليل ظهوره : مشار اليه « ذلك » مذمّت عقلاء مىباشد و ضمير مجرورى در « ظهوره » به عام مخصّص راجع است .
قوله : و هو المطلوب : ضمير « هو » به ظهور عام در اراده باقى عود مىكند .
متن :
احتجّ منكر الحجّيّة مطلقا بوجهين :
الاوّل انّ حقيقة اللّفظ هى العموم و لم يرد و ساير ما تحته من المراتب مجازاته و اذا لم ترد الحقيقة و تعدّدت المجازات كان اللّفظ مجملا فيها ، فلا يحمل على شىء
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 819
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨١٩