مزبور صفت است براى « مرتبة » .
قوله : يطلق عليها الجمع : ضمير در « عليها » به مرتبه راجع بوده و اين جمله صفت است براى « مرتبه » .
قوله : على تلازم حكميهما : يعنى حكم عامّ و جمع .
قوله : فلا تعلّق لاحدهما بالآخر : ضمير در « لاحدهما » به عامّ و جمع راجع است .
قوله : فلا يكون المثبت لاحدهما : ضمير به حكم عامّ و جمع عود مىكند .
متن :
اصل اذ اخصّ العامّ و اريد به الباقى فهو مجاز مطلقا على الاقوى وفاقا للشّيخ و المحقّق و العلّامة فى احد قوليه و كثير من اهل الخلاف .
و قال قوم انّه حقيقة مطلقا .
و قيل هو حقيقة ان كان الباقى غير منحصر بمعنى انّ له كثرة يعسر العلم بعددها و الّا فمجاز .
و ذهب آخرون الى كونه حقيقة ان خصّ بمخصّص لا يستقلّ بنفسه من شرط او صفة او استثناء او غاية و ان خصّ بمستقلّ من سمع او عقل فمجاز و هو القول الثّانى للعلّامة اختاره فى التّهذيب .
و ينقل هاهنا مذاهب للنّاس كثيرة سوى هذه لكنّها شديدة الوهن ، فلا جدوى للتّعرّض لنقلها .
ترجمه :
اصل و قاعده آراء در حقيقت و مجاز بودن عامّ بعد از تخصيص در باقى
وقتى عامّى تخصيص خورد و از آن باقى افراد اراده شد از نظر ما