الاثنان و ما فوقهما جماعة .
در اين عبارت حضرتش عليه السّلام بطور صريح و بنحو آشكار فرمودند عدد دو جمع مىباشد .
قوله :
إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ :
سوره شعراء آيه 15 .
وقتى حضرت موسى على نبيّنا و آله عليه و عليهم السّلام به درگاه الهى عرضه داشت :
رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ
( بهدرستى كه مىترسم از اينكه فرعون و جماعتش رسالت من را تكذيب كنند ) .
وَ يَضِيقُ صَدْرِي وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ
( و سينه من به واسطه اين تكذيب تنگ شود و زبانم گشاده و آزاد نباشد تا بتوانم با ايشان گفتگو كنم پس جبرئيل را بسوى برادرم هارون بفرست تا او را امر كند كه در اداء رسالت با من باشد . )
وَ لَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
( و براى فرعونيان در گردن من ادّعاى گناهى است « مقصود قتل قبطى است » لذا خائف هستم كه ايشان مرا بكشند ) .
قالَ : كَلَّا فَاذْهَبا بِآياتِنا ، إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ .
( نه چنانست كه ايشان بتوانند تو را بكشند پس ببريد آيات و معجزات ما را ، بهدرستى كه ما با شما از شنوندگان هستيم يعنى همراه شما مىباشيم ) .
متن :
و الجواب عن الاوّل :
انّ الاتّفاق انّما وقع على ثبوت الحجب مع الاخوين لا على استفادته من الآية ، فلا دلالة فيه .