تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 730

مساهمون:

ص٧٣٠
در صورت فقدان قرينه لفظ مشترك را بر هيچ‌كدام از معانى آن حمل نمىكنند و نيز استعمالش در تمام آنها مجاز است ازاين‌رو در حمل لفظ بر تمام معانى نياز به قرينه مىباشد بنابراين لفظ جمع نيز اگر عامّ بوده و تمام مراتبش را شامل بشود اين شمول از قبيل استعمال مشترك در تمام معانى بوده كه مجاز مىباشد و قهرا محتاج به قرينه و دليل است . قوله : و بهذا يظهر الجواب : مشار اليه « هذا » تحقيقى است كه مرحوم مصنّف فرمود . قوله : و هو لبعض العامّة : ضمير « هو » به كلام اخير راجع است . قوله : و انّما هو للقدر المشترك بينها : ضمير « هو » به جمع راجع بوده و ضمير در « بينها » به مراتب عود مىكند . قوله : فلا دلالة له على خصوص احدها : ضمير « له » به جمع راجع بوده و ضمير در « احدها » به مراتب عود مىكند . قوله : و لئن سلّمنا كونه حقيقة فى كلّ منها : ضمير در « كونه » به جمع منكّر و در « منها » به مراتب راجع است . قوله : لكان الواجب حينئذ : يعنى حين تسليم كونه حقيقة فى كلّ من المراتب . قوله : و انّ استعماله فى جميعها : ضمير در « استعماله » به جمع منكّر راجع بوده و ضمير در « جميعها » به معانى عود مىكند . قوله : فيحتاج فى الحمل عليه الى الدّليل : ضمير فاعلى در « يحتاج » به جمع منكّر و ضمير مجرورى در « عليه » به جميع راجع است . متن : فائدة اقلّ مراتب صيغة الجمع الثّلاثة على الاصحّ . و قيل : اقلّها اثنان .