تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 711

مساهمون:

ص٧١١
قوله : بالمنع من دلالته على العموم : ضمير در « دلالته » به مفرد معرّف به ادات راجع است . قوله : و ذلك لانّ مدلول العامّ : مشار اليه « ذلك » عدم دلالت بر عموم مىباشد . قوله : و بينهما بون بعيد : ضمير در « بينهما » به جمع و عموم راجع بوده و كلمه « بون » به معناى بينونت و جدائى است . قوله : بانّه مجاز : يعنى استثناء از مفرد معرّف به ادات مجاز است . متن : و فى الجواب عن كلا الوجهين نظر . امّا الاوّل : فلانّه مبنىّ على انّ عموم الجمع ليس كعموم المفرد و هو خلاف التّحقيق كما قرّر فى موضعه . و امّا الثّانى : فلانّ الظّاهر انّه لا مجال لانكار افادة المفرد المعرّف العموم فى بعض الموارد حقيقة . كيف و دلالة اداة التّعريف على الاستغراق حقيقة . و كونه احد معانيها ممّا لا يظهر فيه خلاف بينهم . فالكلام حينئذ انّما هو فى دلالته على العموم مطلقا بحيث لو استعمل فى غيره كان مجازا على حدّ صيغ العموم الّتى هذا من شأنها و من البيّن انّ هذه الحجّة لا تنهض باثبات ذلك بل انّما تثبت المعنى الاوّل الّذى لا نزاع فيه . ترجمه :

مناقشه مرحوم مصنّف در دو جواب مذكور

مرحوم مصنّف مىفرماين : در جوابى كه از دو استدلال گذشته نقل شد مناقشه و تأمّل است : امّا در جواب اوّل : بخاطر آنكه اين جواب مبنى است بر اينكه عموم
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 711 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى