چنين مىباشد يعنى به فقيه عود مىنمايد .
قوله : فى استعلامه : يعنى استعلام الفقيه .
قوله : من المآخذ و الشّرائط : كلمه « من » بيان است براى « ما يكفيه » .
و مقصود از « مآخذ » مدارك و منابع استنباط همچون كتب حديث و اخبار بوده و منظور از « شرائط » شرائط تحقّق اجتهاد مىباشد از قبيل فراگرفتن مقدّمات اجتهاد همچون علم ادبيّات ، منطق ، لغت و غير اينها .
قوله : بان يرجع اليه فيحكم : ضمير فاعلى در « يرجع » و « يحكم » به فقيه راجع بوده و در « اليه » به ما يكفيه عود مىكند .
قوله : فانّه يقال فى العرف الخ : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : انّ مسائله حاضرة عنده : ضمير در « مسائله » به نحو و در « عنده » به فلان راجع مىباشد .
قوله : و حينئذ : يعنى و حين يكون المراد من العلم التّهيّؤ .
قوله : لا ينافيه : ضمير فاعلى به « عدم العلم » و ضمير مفعولى به اجتهاد راجع است .
متن : و امّا عن سؤال الظّنّ :
فيحمل العلم على معناه الاعمّ اعنى ترجيح احد الطّرفين و ان لم يمنع من النّقيض .
و حينئذ فيتناول الظّنّ و هذا المعنى شايع فى الاستعمال سيّما فى الاحكام الشّرعيّة .
ترجمه :
جواب از اشكال وارد بر « علم »
و امّا جواب از اشكال ظنّ ، بايد بگوئيم :