منها : شدّة الاهتمام ببيان حكم محلّ الوصف امّا لاحتياج السّامع الى بيانه كان يكون مالكا للسّائمة مثلا دون غيرها او لدفع توهّم عدم تناول الحكم له كما فى قوله تعالى :
وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ ،
فانّه لو لا التّصريح بالخشية لامكن ان يتوهّم جواز القتل معها ، فدلّ بذكرها على ثبوت التّحريم عندها ايضا .
و منها : أن تكون المصلحة مقتضية لاعلام حكم الصّفة بالنّصّ و ما عداها بالبحث و الفحص .
و منها : وقوع السّؤال عن محلّ الوصف دون غيره ، فيجاب على طبقه او تقدّم بيان حكم الغير بنحو هذا من قبل .
ترجمه :
جواب مرحوم مصنّف از استدلال قائلين به مفهوم وصف
جواب از استدلال مذكور اينست كه از ملازمهاى كه ذكر شد منع كرده و مىگوييم :
فائده مترتّب بر ذكر وصف در آنچه ذكر گرديد منحصر نمىشود بلكه براى تعليق حكم بر وصف فوائد بسيار مىباشد :
از جمله : شدّت اهتمام به بيان حكم محلّ وصف يا به واسطه احتياج سامع به بيان آن مثل آنكه سامع مالك حيوان سائمه باشد نه غير آن و يا به منظور دفع توهّم عدم شمول حكم نسبت بمحلّ وصف آن را اختصاص بذكر مىدهند چنانچه در آيه شريفه :
وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
اينطور است چه آنكه اگر تصريح به « خشيت » نشود ممكن است توهّم شود كه قتل با خشيت جايز باشد ازاينرو به واسطه ذكرش دلالت مىشود به اينكه تحريم با خشيت نيز ثابت است .
و از جمله : آنكه مصلحت مقتضى است كه حكم صفت را بطور