قوله : مع ذلك : مشاراليه « ذلك » استدلال سيّد مىباشد .
قوله : بانّه لو كان انتفاء الشّرط : ضمير در « بانّه » به معناى شأن مىباشد .
قوله : لانتفاء ما علّق : مقصود از « ما علّق » حكمى است كه بر شرط تعليق شده .
قوله : و لا تكرهوا فتياتكم الآية : سوره نور آيه 33 .
قوله : و ليس كذلك : يعنى و ليس الحكم كذلك .
قوله : بل هو حرام مطلقا : ضمير « هو » به اكراه راجع بوده و مقصود از « مطلقا » اينست كه چه اراده عفّت داشته و چه نداشته باشند .
متن :
و الجواب عن الاوّل انّه اذا علم وجود ما يقوم مقامه كما فى المثال الّذى ذكره لم يكن ذلك الشّرط وحده شرطا ، بل الشّرط حينئذ احدهما ، فيتوقّف انتفاء المشروط على انتفائهما معا ، لانّ مفهوم احدهما لا يعدم الّا بعدمهما و ان لم يعلم له بدل كما هو مفروض المبحث كان الحكم مختصّا به و لزم من عدمه عدم المشروط للدّليل الّذى ذكرناه .
ترجمه : جواب مرحوم مصنّف از دليل اوّل جواب از دليل اوّل ( دليلى كه مرحوم سيّد مرتضى به آن متمسّك شد ) آنست كه :
وقتى بدانيم كه شرط قائم مقام دارد همچون مثالى كه ايشان ذكر فرمود ديگر شرط به تنهائى شرط نبوده بلكه در واقع شرط يكى از دو امر مىباشد و در نتيجه انتفاء مشروط موقوف بر انتفاء هر دو باهم است زيرا مفهوم « احد الامرين » منتفى نشده مگر بانتفاء هر دو باهم .
ولى اگر براى شرط بدل و قائم مقامى سراغ نداشته باشيم چنانچه
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 497
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٩٧