تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
قال امير المؤمنين عليه الصّلاة و السّلام فى كلام له خطب به على المنبر : ايّها النّاس اذا علمتم فاعملوا بما علمتم لعلّكم تهتدون ، انّ العالم العامل بغيره كالجاهل الحائر الّذى لا يستفيق عن جهله ، بل قد رأيت انّ الحجّة عليه اعظم و الحسرة ادوم على هذا العالم المنسلخ من علمه منها على هذا الجاهل المتحيّر فى جهله و كلاهما حائر بائر لا ترتابوا فتشكّوا و لا تشكوا فتكفروا و لا ترخصوا لانفسكم فتدهنوا و لا تدهنوا فى الحقّ فتخسروا و انّ من الحقّ ان تفقهوا و من الفقه ان لا تغترّوا و انّ أنصحكم لنفسه اطوعكم لربّه و اغشكم لنفسه اعصاكم لربّه و من يطع اللّه يأمن و يستبشر و من يعص اللّه يخب و يندم . ترجمه : و از محمّد بن يعقوب كلينى بسند مذكور در متن منقول است كه حضرت امير المؤمنين عليه الصّلاة و السّلام بر منبر در خطبه‌اى فرمودند : اى مردم وقتى دانستيد پس به آنچه فراگرفته‌ايد عمل كنيد شايد هدايت شويد ، زيرا عالمى كه به غير علمش عمل كند همچون جاهل متحيّرى است كه از جهلش افاقه پيدا نكرده و بيدار نشود بلكه مىبينم حجّت و برهان بر عالم مزبور اعظم و حسرتش بيشتر از جاهل متحيّر در جهلش مىباشد و هر دو متحيّر و هالك هستند . و فرمودند : ريب و ترديد نكنيد كه شاكّ مىگرديد و شكّ نكنيد كه كافر مىشويد و نفس خود را آزاد نگذاريد پس مساهله كار و در امر طاعت حق تعالى سست مىشود و در امر طاعتش جلّ و على سست نشويد كه زيان مىبريد و از حقّ و حقيقت است كه فقيه و دانا گرديد و از فقه و دانش است كه مغرور نگرديد و دلسوزترين شما به حال نفسش مطيع‌ترين شما است نسبت به پروردگارش و سخت‌دل‌ترين شما بنفس عاصىترين شما نسبت
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 49 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى