تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
و آله و سلّم و عقاب عاصيان و گناهكاران از ايشان را نسبت به ديگران مضاعف قرار داده است . براى عالم خداوند متعال حظّ و نصيب وافرى از طاعات و قربات قرار داده است چه آنكه طاعات او براى نفس ملكه عمل صالح و استعداد تامّ و كامل براى پذيرفتن كمالات حاصل مىكند . متن : و قد روينا بالاسناد السّالف و غيره عن محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن احمد بن محمّد بن عيسى ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عمر بن اذينة ، عن ابان بن ابى عيّاش ، عن سليم بن قيس الهلالى قال : سمعت امير المؤمنين عليه السّلام يحدّث عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه قال فى كلام له : العلماء رجلان : رجل عالم اخذ بعلمه فهذا ناج ، و عالم تارك لعلمه فهذا هالك و انّ اهل النّار ليتأذّون من ريح العالم التّارك لعلمه و انّ اشدّ اهل النّار ندامة و حسرة رجل دعى عبدا الى اللّه تعالى ، فاستجاب له و قبل منه فاطاع اللّه تعالى فادخله الجنّة و ادخل الدّاعى النّار بتركه علمه و اتّباعه الهوى و طول الامل . امّا اتّباع الهوى ، فيصدّ عن الحقّ و طول الامل ينسى الآخرة . ترجمه : و روايت شديم به همان اسناد سابق و غيرش از محمّد بن يعقوب به طريقى كه در متن مذكور است از سليم بن قيس هلالى كه گفت : شنيدم حضرت امير المؤمنين عليه السّلام حديثى از پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نقل مىكردند كه ايشان فرمودند : علماء دو دسته هستند : الف : دسته اوّل كسانى هستند كه بعلم خود عمل مىكنند پس ايشان اهل نجات و رستگار مىباشند . ب : دسته دوّم آنانى هستند كه علم خود را ترك كرده و به آن عمل