تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
« عليه » به مكلّف راجع است . متن : و ينبغى ان يعلم انّ بين التّخيير فى الموضعين فرقا من حيث انّ متعلّقه فى الخصال الجزئيّات المتخالفة الحقائق و فيما نحن فيه الجزئيّات المتّفقة الحقيقة ، فانّ الصّلاة المؤدّاة فى جزء من اجزاء الوقت مثل المؤدّاة فى كلّ جزء من الاجزاء الباقية و المكلّف مخيّر بين هذه الاشخاص المتخالفة بمشخّصاتها المتماثلة بالحقيقة . و قيل : بل الفرق انّ التّخيير هناك بين جزئيّات الفعل و هاهنا فى اجزاء الوقت و الامر فيه سهل . ترجمه :

تنبيه

شايسته است كه دانسته شود بين تخيير در دو موضع فرق مىباشد ، چه آنكه متعلّق تخيير در خصال افرادى است كه از نظر ذات و حقيقت باهم مختلف بوده و در مورد بحث افراد داراى حقيقت واحد و متّفقى مىباشند . مثلا نمازى كه در جزئى از اجزاء وقت اداء مىشود مثل همان نمازى است كه در جزء ديگر از اجزاء باقى بجاى آورده مىشود و مكلّف بين اين اشخاص و افرادى كه در حقيقت باهم متماثل و از حيث مشخّصات و عوارض فردى با يكديگر اختلاف دارند مخيّر مىباشد . بعضى در فرق بين اين دو چنين گفته‌اند : فرق بين تخيير در خصال و مورد بحث آنست كه تخيير در آنجا بين افراد فعل ( واجب ) بوده ولى در اينجا تخيير در اجزاء وقت مىباشد . مصنّف ( ره ) مىفرماين : امر در اين مسئله سهل بوده و فرق چه آن باشد كه ما گفته يا آنچه اين بعض فرموده بهر تقدير تخيير در مورد بحث با تخيير در خصال متفاوت و متغاير مىباشد .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 486 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى