تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
قوله : و لا ريب فى وجوب ذلك التّرك : و علّتش اينست كه ترك مزبور مقدّمه وجودى فعل مأمور به است . قوله : فلا يجوز ان يكون الفعل المتحقّق فى ضمنه مباحا : ضمير در « ضمنه » به « الفعل » راجع است . قوله : لانّه لازم التّرك : ضمير در « لانّه » به فعل عود مىكند . قوله : بشاعة هذا القول : كلمه « بشاعة » بفتح باء زشتى و بىمزگى را گويند . متن : و لهم فى ردّه وجوه ، فى بعضها تكلّف حيث ضايقهم القول بوجوب ما لا يتمّ الواجب الّا به مطلقا ، لظنّهم انّ التّرك الواجب لا يتمّ الّا فى ضمن فعل من الافعال ، فيكون واجبا تخييريّا . ترجمه : و براى حضرات در ردّ كعبى وجوه و بياناتى است كه در بعضى از آنها به ملاحظه اينكه قائل بوجوب مقدّمه واجب هستند و اين قول ايشان را در تنگنائى سخت قرار داده تكلّف و اتعاب نفس مىباشد چه آنكه ايشان گمان مىكنند ترك ضدّ كه واجب است صرفا بايد در ضمن فعلى از افعال باشد و در نتيجه اين افعال بنحو وجوب تخييرى واجب مىشوند زيرا ترك مزبور بايد در ضمن يكى از آنها صورت بگيرد . قوله : و لهم فى ردّه وجوه : ضمير در « لهم » به اصوليّون راجع است و ضمير در « ردّه » به كعبى عود مىنمايد . قوله : فى بعضها تكلّف : ضمير در « بعضها » به وجوه راجع است . قوله : حيث ضايقهم القول الخ : ضمير در « ضايقهم » به اصوليّون راجع است . قوله : الّا به مطلقا : چه مقدّمه سببى و چه غير سببى . قوله : لظنّهم انّ التّرك الواجب : ضمير مجرورى در « لظنّهم » به