انتفاء دلالت تضمّن
وجه انتفاء اين دلالت آنست كه جزء وجوب منع از ترك مىباشد و ترديد و شكّى نيست كه اين جزء با اضداد وجوديّه يعنى اضداد خاصّه مغايرت دارد .
انتفاء دلالت التزام
و وجه انتفاء اين دلالت آنست كه از شرائط آن وجود لزوم عقلى و عرفى بين لازم و ملزوم مىباشد لذا از تصوّر ملزوم منتقل به تصوّر لازم مىشوند درحالىكه يقين و قطع داريم كه تصوّر معناى صيغه امر موجب انتقال به تصوّر ضدّ خاصّ نيست مثلا از تصوّر « صلّ » يعنى وجوب نماز هرگز به اكل منتقل نشده چه رسد به نهى از آن توجّه پيدا كنيم .
قوله : انّه لو دلّ لكانت بواحدة من الثّلاث : ضمير در « انّه » به معناى شأن است .
قوله : كلّها منتفية : ضمير در « كلّها » به دلالات ثلاثه راجع است .
قوله : و ليس هذا معنى النّهى عن الضّدّ الخاصّ : مشاراليه « هذا » رجحان الفعل مع المنع من التّرك مىباشد .
قوله : ضرورة : يعنى بداهة .
قوله : فلانّ جزئه هو المنع من التّرك : ضمير در « جزئه » به وجوب راجع است .
قوله : و لا ريب فى مغايرته للاضداد الوجوديّة : ضمير در « مغايرته » به منع من التّرك عود مىكند .
قوله : المعبّر عنها بالخاصّ : ضمير در « عنها » به اضداد وجوديّه راجع است .
قوله : فانّ شرطها اللّزوم العقلى او العرفى : ضمير در « شرطها » به دلالت