تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
مقدّمات غير سببى گاه مطلق است همچون نماز نسبت به وضوء و زمانى مشروط مىباشد همچون زكات و حجّ پس هميشه مقدّمات سببى بنفس وجوب مسبّب واجب بوده ولى مقدّمات غير سببى برخى از اوقات واجب و زمانى غير واجب مىباشند . و اين معنا با آنچه به ايشان نسبت داده شده تباين كلّى دارد . قوله : و هذا كما تراه ينادى : مشاراليه « هذا » كلام سيّد در كتاب ذريعه و شافى مىباشد . قوله : لهذا الاصل : يعنى اصلى را كه سيّد تأسيس نموده و بين سبب و غير سبب فرق گذاشته است . قوله : و ما اختاره السّيّد فيه محلّ تأمّل : ضمير در « فيه » به هذا الاصل راجع است . مؤلّف گويد : وجه تأمّل مرحوم مصنّف در فرموده سيّد ( ره ) نسبت بسبب همان است كه در چند سطر بعد خواهد آمد . قوله : و ليس التّعرّض لتحقيق حاله : يعنى حال ما اختاره السّيّد . متن : فلنعد الى البحث فى المعنى المعروف و الحجّة لحكم السّبب فيه : انّه ليس محلّ خلاف يعرف بل ادّعى بعضهم فيه الاجماع و انّ القدرة غير حاصل مع المسبّبات بدون السّبب فيبعد تعلّق التّكليف بها وحدها ، بل قد قيل انّ الوجوب فى الحقيقة لا يتعلّق بالمسبّبات لعدم تعلّق القدرة بها ، امّا مع عدم الاسباب فلامتناعها و امّا معها فلكونها حينئذ لازمة لا يمكن تركها فحيث ما يرد امر متعلّق ظاهرا بمسبّب فهو فى الحقيقة متعلّق بالسّبب فالواجب حقيقة هو السّبب و ان كان فى الظّاهر وسيلة له .