« احدهما » به فور و تراخى راجع است .
قوله : بين الامرين : يعنى فور و تراخى .
قوله : حيث يراد المفهوم من حيث هو هو : مقصود از مفهوم من حيث هو هو قدر مشترك است .
قوله : من دون ان يكون فيه خروج عن مدلول اللّفظ : ضمير در « فيه » به جواب به تخيير راجع است .
قوله : و لو كان موضوعا لكلّ واحد منهما بخصوصه : ضمير در « كان » به امر و در « منهما » به فور و تراخى راجع است .
قوله : لكان فى ارادة التّخيير بينهما منه خروج عن ظاهر اللّفظ : ضمير در « بينهما » به فور و تراخى و در « منه » به امر راجع است .
قوله : و من المعلوم خلافه : يعنى خلاف التّجوّز .
متن :
فائدة اذا قلنا بانّ الامر للفور و لم يأت المكلّف بالمأمور به فى اوّل اوقات الامكان فهل يجب عليه الاتيان به فى الثّانى ام لا ؟
ذهب الى كلّ فريق .
احتجّوا للاوّل .
بانّ الامر يقتضى كون المأمور فاعلا على الاطلاق و ذلك يوجب استمرار الامر .
و للثّانى :
بانّ قوله : افعل ، يجرى مجرى قوله افعل فى الآن الثّانى من الامر .
و لو صرّح بذلك لما وجب الاتيان به فيما بعد .
هكذا نقل المحقّق و العلّامة الاحتجاج و لم يرجّحا شيئا .
و بنى العلّامة الخلاف على انّ قول القائل : افعل ، هل معناه ، افعل فى
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 327
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٧