تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
« احدهما » به فور و تراخى راجع است . قوله : بين الامرين : يعنى فور و تراخى . قوله : حيث يراد المفهوم من حيث هو هو : مقصود از مفهوم من حيث هو هو قدر مشترك است . قوله : من دون ان يكون فيه خروج عن مدلول اللّفظ : ضمير در « فيه » به جواب به تخيير راجع است . قوله : و لو كان موضوعا لكلّ واحد منهما بخصوصه : ضمير در « كان » به امر و در « منهما » به فور و تراخى راجع است . قوله : لكان فى ارادة التّخيير بينهما منه خروج عن ظاهر اللّفظ : ضمير در « بينهما » به فور و تراخى و در « منه » به امر راجع است . قوله : و من المعلوم خلافه : يعنى خلاف التّجوّز . متن : فائدة اذا قلنا بانّ الامر للفور و لم يأت المكلّف بالمأمور به فى اوّل اوقات الامكان فهل يجب عليه الاتيان به فى الثّانى ام لا ؟ ذهب الى كلّ فريق . احتجّوا للاوّل . بانّ الامر يقتضى كون المأمور فاعلا على الاطلاق و ذلك يوجب استمرار الامر . و للثّانى : بانّ قوله : افعل ، يجرى مجرى قوله افعل فى الآن الثّانى من الامر . و لو صرّح بذلك لما وجب الاتيان به فيما بعد . هكذا نقل المحقّق و العلّامة الاحتجاج و لم يرجّحا شيئا . و بنى العلّامة الخلاف على انّ قول القائل : افعل ، هل معناه ، افعل فى
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 327 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى